- تذكر، لا يمكنك تغيير الآخرين: من أكثر ما قد يحزن الشخص بعد عودته لأرض الوطن إدراكه أن كثيراً من أصدقائه ومعارفه قد تبنوا عادات واهتمامات مختلفة قد لا تتقاطع بالضرورة مع ما اكْتَسَبه من عادات. ومهما اجتهد في المحاولةِ فلن يستطيع تغيير اختيارات الناس من حوله. اقتناعك بهذه الحقيقة مبكراً يجعلك أكثر قدرة على تقبل الشخصيات الجديدة لمن حولك.
- تحدث عن تجربتك، ولكن احترم عدم رغبة الآخرين بسماعها: حينما تعود إلى الوطن ممتلأً بالكثير من القصص، تذكر أنها لا تعني أحداً سواك ولن يفهم الكثير على الأغلب تأثير تلك القصص المتناثرة على حياتك. فحينما تُسأل عن تجربتك، لا تجب بكثير من التفصيل إلا في حال طلب منك ذلك.
- أبحث عن أشخاص يريدون سماع قصتك: الحديث عن تجاربك الماضية والدروس المستفادة منها يلعب دوراً كبيراً في التأقلم مع مجتمع ما بعد الغربة. ابحث عن أصدقاء يشاركونك تجربة الغربة فهم أكثر قدرة على فهم مشاعرك ولديهم نفس الرغبة بالحديث عن تجاربهم الخاصة كذلك. فيكون الحوار تجربةً مفيدةً لك وللطرف الآخر، فهو على الأغلب يشعرُ بما تشعر به.
- اكتب عن تجربتك: الكتابة عن مشاعرك في ورقة أو صفحة إلكترونية يخفف كثيراً مما تعتمل به نفسك. لا يجب بالضرورة أن يقرأ أحدٌ سواك ما تكتب. فتفريغ مشاعرك بحد ذاته قد يكون كفيلا بتخفيف حدتها في داخلك.
- ابق على تواصل مع أصدقاء الغربة: حافظ على علاقاتك في بلد الغربة وتواصل معهم من خلال قنوات التواصل أو باتصال فديوي بين الفترة والأخرى.
- تجنب الانعزال: احرص على استكشاف المدينة واللقاء بالأصدقاء والانشغال بالأعمال عند وصولك وابتعد قدر الإمكان عن العزلة في المنزل. قال الشافعي: ”إني رأيت وقوف الماء يفسده، إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب“.
- واصل حياتك: على الرغم من صعوبة الأمر، ولكن توقف عن العيش في عالم الذكريات وابدأ في التخطيط للحياة القادمة اجتماعياً ومهنياً. قد يكون الأمر صعباً في البداية، ولكن تكون الأمور أسهل دائما بعد الانخراط في الحياة العامة وأمور العمل.
- حافظ على روتينك اليومي قدر المستطاع: إن كان لحياتك في الغربة نمط معين كممارسة الرياضة في وقت المساء، فحاول قدر الإمكان المحافظة على هذا النمط. استمر بممارسة هواياتك التي اكتسبتها في بلد الغربة قدر المستطاع كذلك.
- ابحث عن تجارب جديدة: قد يبدو البحث عن أشياء جديدة أمراً مثيراً في بلاد الغربة بعكس المكان الذي تربينا فيه، حيث أن شعورنا الابتدائي هو أنه لا يوجد جديد. هذا ليس صحيحاً بالضرورة، قم باستكشاف مدينتك من منظور جديد كما كنت تفعل في بلد الغربة وستجد الكثير مما يمكن فعله.
- كن إيجابياً: قد تكون البدايات صعبة ورتيبة، ولكن تذكر أن كل شيء سيسير على ما يرام في النهاية، فأنت محاط باهلك وأحبابك في وطنك. فقط دع الامور تأخذ وقتها الطبيعي.
References:
(عدد الزوار 398 , 1 زائر اليوم )


