فيما سبق من شهور، تلقيت عدة أسئلة من طلبة البكالوريوس والماجستير تتعلق باختيار موضوع بحث التخرج. في هذا الموضوع، أقدم 5 نصائح هي خليط من تجربتي الشخصية أيام الدراسة مضافاً إليها نظرتي كأستاذ جامعي. أتمنى أن تتحقق بها الفائدة.
- فكر قبل اختيار مشروعك البحثي، تذكر أي المواد أحببتها، تحدث مع من سبقوك من الطلبة وشاور أعضاء هيئة التدريس في كليتك، ثم اخل إلى نفسك بعض الوقت وقرر ما تريد فعله آخذاً بالاعتبار نقاط القوة والضعف عندك. فلا أحد يستطيع تعلم كل شيء وفعل كل شيء في وقت الدراسة المحدود.
- اختيارك لمشروعك البحثي ليس نهاية الدنيا وليس عقداً كتب بالدم على ظهر صخرة. فبإمكانك العمل مع مشرفك لتعديل مسار بحثك بما يكفل تحقيق أفضل مخرج يتناسب مع رغبتك وما بقي لك من وقت بما لا يخل بمتطلبات التخرج. شخصياً، لم أر بحثاً تم تسليمه نصياً كما اتفق عليه في المقترح دون تعديل.
- من المثالي أن يتعامد ما تريد أن تقوم به في بحثك مع ما يمكن بالفعل تحقيقه في وقت دراستك، فإن تعارض الاثنان.. فقدِّم ما [يمكن] تحقيقه على ما [ترغب] به، فأمامك حياة طويلة -بإذن الله- للقيام بما تريد.
- لا تسئ فهم شِدَّة مشرفك معك على أنها قسوة أو أمر شخصي، ولا تخلط تشجيعه لك على أنه أمر شخصي كذلك. فالأمر بالنسبة له عمل يجب أن يتم بالوقت المطلوب وبالجودة المطلوبة، ويجب أن يكون كذلك بالنسبة لك.
- ابحث عن مشرف يسعد باجتهادك وكثرة تساؤلاتك ويخصص لك وقتا ثابتا للقائك وفهم تحدياتك. فمن الجيد أن يحرص الطالب على تذكير مشرفه بما يجب أن يتم عمله.. فقد تضيع أنت وبحثك وسط جدول أعمال مشرفك دون أن يشعر هو أو أن تدرك أنت.
(عدد الزوار 100 , 1 زائر اليوم )


