اثنان وعشرون فرقاً بين محلل البيانات الخبير ومحلل البيانات المبتدئ

فنسنت جرانفل

ترجمة: عبدالله الزير

ما الذي يعرفه محلل البيانات الخبير ويخفى على محلل البيانات المبتدئ؟ هذه المقالة هي تصور سريع وبعض نصائح للإجابة على هذا السؤال:
  1. أتمتة المهمات: قم بكتابة كود يكتب الأكواد عنك بالنيابة.
  2. الاستعانة بصغار الموظفين أو المستشارين لإتمام المهمات.
  3. إدارة الأشخاص من حولك، توظيف الأشخاص المناسبين لمتطلبات العمل وإدارة من يقوم بإدارة الآخرين.
  4. تدريب زملاء العمل ممن لا يملكون خبرة عالية في مجال التقنية وتقديم الاستشارات لمن يملكون الخبرة.
  5. اختيار الأدوات الصحيحة لتقييم المميزات والسلبيات لمقدمي البرامج والخدمات، وبالأخص في المشاريع الكبرى.
  6. التعرف على الطرق البرمجية والإحصائية المناسبة لكل مشروع والتوفيق فيما بينها للحصول على النتيجة الأمثل.
  7. عدم الثقة بالبيانات: من خلال التعرف على مصادر البيانات الداخلية والخارجية المفيدة والاستفادة بدمج مصادر مختلفة للبيانات مع التأكد من خلو البيانات من المشاكل (كالتكرار مثلاً= redundancy).
  8. التعرف على المتغيرات (features/variables) الأنسب لاستنباط النتائج (predictions). أحياناً يكون الدمج بين المتغير الخام (Raw features) وبين النسب المئوية (Ratios) لمتغيرات أخرى وكذلك تحوير المتغير (feature transformation) هو الطريقة الأنسب للحصول على استنباط دقيق. إتقان هذه المهارة  يتطلب فهماً عاليا لطبيعة عمل المنشأة.
  9. القدرة على استيعاب التصور الإداري العريض وتحويل طلبات واستفسارات وأفكار القطاع الإداري إلى مشاريع ناجحة قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
  10. القدرة على قياس العائد من الاستثمار الذي تُدرّه على الجهة التي تعمل لديها مع القدرة على اقناع المدراء التنفيذين بذلك.
  11. إداركك بأن التعامل الناجح مع المدراء والزملاء والعملاء من كل الأصناف يتطلب جودة في مهارات التواصل.
  12. تكوين تصور واضح عن المعرفة التي تصنع القيمة لدى جهة العمل والعميل والقدرة على تقديمها رغم أي ظروف أو معوقات.
  13. القدرة على تقييم الوقت اللازم لإنهاء المشاريع المعقدة ومعرفة المعوقات وكذلك المنفعة المتوقعة من تلك المشاريع والالتزام بالوقت المتاح لتنفيذ المشروع.
  14. القدرة على اقتراح المشاريع واقناع أصحاب الشأن بها ومن ثم الاشراف على تنفيذ المشاريع من البداية للنهاية.
  15. القدرة على إنشاء شركتك الخاصة وإدارتها بنجاح.
  16. تقديم التوصيات الخاصة بتطبيق المشاريع المتعلقة بتحليل البيانات وضمان استمرارية نجاح المشروع وعدم تعثره.
  17. معرفة حدود علمك والاستعانة بالمصادر الخارجية لما لا تعرف (outsourcing) وكذلك تحديد أوليات التعلم لما تجهل ومتى تحتاج للاستعانة بمصادر خارجية للقيام بالعمل.
  18. الإحاطة بطبيعة عمل الجهة التي تعمل لديها والإلمام برؤية المدراء التفيذين حتى لو لم يصرحوا بها شكل واضح.
  19. <ترجمة للمعنى> الحرص دائما على موثوقية مصادر المعلومة بالاختبار ثم الاختبار ثم الاختبار للتأكد من كل الأخبار. فليس هناك أسوأ من عدم الفطنة وتصديق كل ما يقدم. فالمحتالون يغيرون استراتيجياتهم دائما مما يحتم على برامجك أن تكون قادرة على التمييز بين الغث والسمين وعدم الوقوع في فخ الحيل الجديدة.
  20. الإحجام أحياناً عن تقديم حل مثالي يتطلب عملاً مضنياً لمدة ثلاثة أشهر والاستعاضة بحل قريب في الدقة (ولكن ليس مثالياً) قد يكون خياراً عملياً. السعي أحياناً للحلول المثالية هو هدر للموارد ليس إلا.
  21. ثق في حدسك ومشاعرك ولكن لحد معين. فبعض المشاكل تستطيع حلها من غير كتابة برامج أو اجراء اختبارات معقدة. فقط محاكاة بسيطة قد تفي بالغرض في الوقت الحالي.
  22. امض ساعة واحدة على الأقل يومياً في توثيق كل الامور ورسم الاولويات ومناقشة أصحاب القرار والتخطيط للمستقبل.
رابط المقالة الأصلية

 

(عدد الزوار 116 , 1 زائر اليوم )

شارك بتعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *